الأحد 19 فبراير 2017 11:44:35 صباحاً - القاهرة
home contact

اتيت وخلفي همـوم الوطـن 
وصنعاء تشكو ويبكي عدن
ولكن سيشـرق فجـرٌ جديد
بشمس الإخوة يحيا اليمن

القـلوب المتعبـات استودَعَت
همَّهـا قـلبـي فـأدمـت وجعَـهْ
كــان لي شـبّـَابـةٌ مـشبُـوبةٌ
تبعثُ الشجو وتجري أدمعَه

إذا ســعـدوا أحـبـابـنـــا وشـقـــيـنــا
صبرنا على حكم القضا ورضـيـنـا
وإن جيَّش الأحباب جيشًا من الجفا
بنينا من الصبر الجميـل حـصـونـا

أنا كم بكيت انهزام الوطن
وعشت أغرد خلف الزمن
يـقـود العـروبـة أعـداؤهـا
ويُلقَى بها في بحار الدمن

أَرَى فِي مِـحْـنَةِ الأَيَّــامِ ذَاتِـي
تُنَـازِعُنِي مَــرَارَات الّحَيَــــاةِ
وَتَكتُبنِي بِفَصّلِ الْحُزنِ سَطرَاً
وَلَـكِـنْ لَا تَـلِـينَ لَهَا قَــنَـاتِـي

يا مَنْ تُخَاطِبُهُ روحي وَتَعْشَقُهُ
مَتَى أراك ؟ أَمَا للمُنْتَأَى أَمَدُ؟

أغالِبُ الدَّمْعِ والأجفانُ تقذِفُهُ
وَأُخْمِدُ الجَمْرَ والنيرانُ تَتَّقِـدُ

الوَحشُ أَوفى مِنَ الإنسَانِ تَعرِفُهُ
لَـيـثـاً، وَلَـكِـنـهُ لَا يُشـبِهُ الـكَـلْـبَـا
يُـحِـبُ عَـبْـلَـة كَالأفْــلَامِ عَنْـتَـرةُ
وَعَـبْـلَـة  كَـم تَغَنَّت بِالوَفَـا كَـذِبَـا

 

فَلْيشْهَدِ الثَّقَلانِ أَنِّى عَــــاشِقٌ
والحُبُّ فِيكَ ضَراعَةُ ودُعَـــاءُ
مـَن لَا يُحِبُ مُحَمَّداً فَفــــُؤَادُهُ
بينَ الضُلُوعِ الصَّخْرَةُ الصّمَّاءُ