الأحد 19 فبراير 2017 11:54:37 صباحاً - القاهرة
home contact

خلال الفترة من 4 و 6 نوفمبر 2016م، شارك الدكتور عبد الولي الشميري راعي منتدى المثقف العربي بالقاهرة ورئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون بصنعاء فى فعاليات مهرجان الشعر العالمي الذي احتضنته مدينة العيون المغربية والذي تناول” الشعرية الصوفية وآليات اشتغالها “، و نظمته جهة العيون الساقية الحمراء بتنسيق مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وذلك في إطار تخليد الذكرى الـ 41 لانطلاق المسيرة الخضراء.
تضمن برنامج هذا المهرجان بعض الجلسات الفكرية والتى دارت حول ” التجربة الروحية والحداثة الشعرية”، و”الشعرية الدينية وآليات اشتغالها”، و”التصوف والأمن الروحي”، بالإضافة إلى أمسيات شعرية، منها أمسية نسائية وأخرى شبابية، خاصة بالشعراء الشباب من العيون والسمارة والداخلة.
كما تضمن برنامج هذه التظاهرة أمسية غنائية أحيتها فرقة القدس من باريس، وأخرى للطرب الصحراوي الأصيل، ومدائح نبوية، إضافة إلى تكريم عدد من الشعراء البارزين، خاصة منهم الشباب.
من جانبه قال ممثل منظمة الإيسسكو، “عبد الإله بنعرفة”، إن اختيار مدينة العيون لاستضافة المهرجان الأدبي الكبير في موضوع الشعر والتصوف “يكتسي أهمية كبرى لكونه يتزامن مع تخليد ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة التي كانت محطة أساسية من محطات استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ونظراً للعلاقة العضوية التي تربط بين الشعر والصحراء من جهة، وبينهما وبين التصوف من جهة ثانية”.
أما رئيس جامعة “سيدي محمد بن عبد الله”، “عمر صبحي”، فقد اعتبر أن الثقافة تبقى أداة لحفظ ونشر القيم الحضارية النبيلة، “ووسيلة للتعبير عن انشغالات الأمة، وأداة لصقل المواهب وحفظ الذاكرة الجماعية، ورافعة مهمة للاندماج والتنمية المستدامة والتشغيل وإنتاج الثروة”، مبرزا أنها تتيح فرصا جديدة “في الصناعة الثقافية والخدمات، وخاصة في الأقاليم الجنوبية المغربية الغنية بتراثها الحساني والأمازيغي والعربي”.

يذكر ان فعاليات المهرجان كانت برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس محمد، ونظمته جامعة محمد بن عبد الله بفاس، بدعم من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “ايسيسكو.
وقد شارك في الفعاليات شعراء وأساتذة جامعيين وباحثين من 12 دولة عربية من بينها المملكة العربية السعودية واليمن وعمان ودول أوروبية وأمريكية وآسيوية وممثلي أكاديميات دولية للشعر ومنهم خالد بن سالم الغسّاني الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، والشاعرين سعيد الصقلاوي، وعبدالرزّاق الربيعي اللذين ألقيا قصائدهما في اليومين الأول والثاني من المهرجان إلى جانب عدد من الشعراء، والباحثين العرب، بينهم: د.صلاح جرّار، ود. إبراهيم السعافين، والدكتورة لويزا بولبرس، ود.عبدالإله بن عرفة، وغدير حدادين، وإسماعيل عقاب، ود. نبيلة زباري، ومحمد خضير، ود. محمد حقي صوتشين، ود.محمد سعيد ، ويحيى الحمادي، وميلاء صمود ود.عبدالله لغواسلي المراكشي، وجمال بوطيب ونجلاء علي مطري، وعزيزة يحضيه الشقواري، إلى جانب شعراء من كولومبيا، وإسبانيا، وموريتانيا، والبحرين، وتشيلي وتركيا، وبنما والأورجواي، وإيران، وأمريكا.
وقد تم تكريم الشاعر “عباس الجراري”، والشيخ “لارباس ماء العينين”، أحد رجالات الصحراء، والأديبة “ليبرتاد مانكي سليناس” من دولة الشيلي.
وضم المهرجان معرضًا لإصدارات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ايسيسكو”، وأروقة أخرى تعرف بالإسهامات الفكرية لبعض الدول المشاركة.

تعليقات القرَّاء



سيتم عرض رسالتكم في أقرب وقت بعد مراجعتها للتأكد من عدم احتوائها علي أي الفاظ مسيئة تمهيدا لإضافتها علي الموقع . شكرا لك